ابن ماكولا

193

إكمال الكمال

عبد الرحمن بن مالك بن مغول ، حدث عنه علي بن سعيد الرازي وغيره * والقاسم بن الوليد الخبذعي * وبأنه الوليد بن القاسم * 311 / ومحمد بن مساور بن سلمة الخبذعي كوفي ، سمع القاسم بن الوليد والحارث بن حصيرة ، يروى عنه الهذيل بن عمير بن أبي الغريف وإسماعيل بن إسحاق بن عرق الخزاز . ( 1 ) باب الجوفي والحوفي ( 2 ) / اما الجوفي بالجيم فهو حيان الأعرج الجوفي ، كان ينزل درب الجوف بالبصرة ، حدث عن أبي الشعثاء جابر بن زيد ، روى عنه منصور ابن زاذان ( 3 ) .

--> ( 1 ) وأما ( الخنذعي ) فسيأتي في باب ( جندع الخ ) " اما خنذع بخاء معجمة وذال معجمة فقال لنا النسابة العمرى عن ابن أخي اللبن النسابة : في طئ بنو خنذع " فقال أبو سعد في الأنساب " الخنذعي بضم الخاء والذال المعجمتين وسكون النون بينهما . . . " نقل كلام الأمير ولم يزد وكذا صنع من بعده ، ووقع في التبصير " وبالضم وسكون النون وإهمال الدال وهو وهم . ( 2 ) والخوفي ( ؟ ) . ( 3 ) اما أبو الشعثاء جابر بن زيد نفسه ففي التوضيح " ذكر البخاري نسبة أبي الشعثاء بالمهملة فقال : اليحمدي العوفي ناحية عثمان ، وذكر ياقوت الحرف هذا بالمهملة في المشترك وعزاه إلى البخاري ووجدت بخط أبي الغنائم النرسي ( أي في تاريخ البخاري كما هي عادة التوضيح كثيرا في النقل عن التاريخ ينقل من نسخة النرسي ) نسبة أبي الشعثاء هذا بالجيم وذكر أنه الصواب " قال المعلمي وفى تاريخ البخاري المطبوع ج 1 ق 2 رقم 2202 " جابر بن زيد . . الجوفي " وهو مطبوع عن أصلين جيدين أحدهما مشرقي محرر يرجع عن قرب إلى نسخة أبي الغنائم النرسي والآخر مغربي يرجع عن قرب إلى نسخة السهيلي ، وبهامش الأخير " الجوفي بالجيم والواو والفاء ، في كتاب ابن أبي خيثمة قال عمرو بن علي : هو من درب الجوف بالبصرة " وعلقت عليه هناك قولي " ذكر ياقوت ان في عمان موضعا يقال له الجوف فإذا صح فلعل جابرا وبعض أصحابه كانوا منه ولما نزلوا البصرة قيل للموضع الذي نزلوه : درب الجوف ، أي درب أهل الجوف ، فيتفق القولان " وفى التوضيح " وبالجيم ذكره ابن ماكولا ( ؟ ) وابن السمعاني وابن الجوزي وياقوت " قال المعلمي انما يحكى الاهمال عن البخاري اخذا بما وقع في بعض نسخ تاريخه وقد علمت ما في ذلك فالراجع انه بالجيم ، ومن الغريب لان الذهبي رحمه الله ترك في المشتبه الوجهين وقال " وبخاء معجمة الخوفي أبو الشعثاء جابر بن زيد ، والخوف ناحية من بلاد عمان " وأغرب منه متابعة الحافظ ابن حجر رحمه الله له في التبصير .